❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مؤتمر قمة ثلاثية يضم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأميركي دونالد ترامب والتركي أردوغان، ولم يتوانَ ترامب عن موافقته، أما طهران فقد أرسلت وزير خارجيتها عباس عراقجي في ظل ارتفاع قرقعة السلاح وضجيج الإعلام واستنفار الجيوش في البحر والبر والجو، والعالم يحبس أنفاسه على مساحة الكرة الأرضية خشية اتساع كرة النار في كل الاتجاهات سياسياً واقتصادياً ومادياً وبشرياً، وما يتبع ذلك من تداعيات على كل الصعد تدفع ثمنها البشرية....!
يشتد السباق بين الحرب واللاحرب، يبدو أن الخيار الأول بدأ بالتراجع وخير دليل هو المبادرة التركية التي لم تكن بنت ساعتها، وأعتقد أنه سبق الدعوة اتصالات بين الطرفين، خاصة أن الواسطات لم تنقطع من قبل مسقط وانقرة....!
ينهض مما تقدم، أن حالة الغليان تخضع لنظرية اشتدي يا أزمة تنفرجي، وهذا يؤشر إلى أن الانفراج يتقدم على الانفجار، وبالتالي الجلوس على الطاولة دون إعادة السيف إلى غمده بعد نصف قرن من الحصار والعقوبات وعدم الالتزام بالاتفاق النووي، كل ذلك بفقدان عنصر الثقة والذي لا يولد بين ليلة وضحاها، والتفاوض يحتاج إلى تنازلات ورفع العقوبات ضمن آلية تحفظ ماء الوجه داخل المجتمع وامام الرأي العام العالمي،
ولا اظن أن الود والغرام سيسود بينهما بين ليلة وضحاها، ولا يمكن لطهران أن تتخلى عن الحلفاء وقدراتها المتراكمة وستؤكد المؤكد فيما يتعلق بالملف النووي...!
وعليه تثار تساؤلات عديدة منها:
١- هل تنجح المبادرة التركية ونشهد صورة تجمع الرؤساء الثلاثة؟
٢- هل موافقة ترامب هي مناورة أم جدية؟
٣- هل تذهب إيران إلى مؤتمر قمة من دون جدول أعمال؟
٤- من المستفيد والمتضرر من تسوية أميركية إيرانية إذا حصلت؟